لقي الفنان الشعبي السوري جاسم العبيد -الشهير بمطرب البادية- حتفه إثر سيول جارفة اجتاحت منطقة تدمر شمال شرق دمشق. وأفادت مصادر في الشرطة أن العبيد لقي حتفه بعدما جرفت السيول التي اجتاحت منطقة البادية سيارته لدى عودته إلى مدينته على طريق عام تدمر- حمص عند مفرق القريتين، وعثر على جثته في مجرى السيل.
وأضافت أن "السيول أدت إلى قطع طريق حمص- تدمر لأكثر من ساعتين"، بحسب صحيفة القبس الكويتية الأحد 1 نوفمبر/تشرين الأول الجاري.
وقال مصدر أمني آخر إن "الحادثة وقعت في وقتٍ متأخرٍ من ليل الخميس، عندما كان مغنٍ شعبي يُدعى جاسم العبيد ومعه 3 أشخاص آخرون، يستقلون سيارةً من نوع مرسيدس، يحاولون المرور بطريقٍ قطعه السيل المتشكل من تساقط الأمطار بغزارة في تلك الليلة".
وحاول الأفراد الثلاثة الآخرون -بحسب المصدر- أن يقنعوا جاسم العبيد بعدم قطع السيل مخافةَ الانجراف، إلا أنه أصرّ على العبور بعدما رأى مركبةً أخرى استطاعت العبور بأمان.
وأضاف المصدر أن "العبيد قرر عبور السيل بمفرده بعد أن رفض الآخرون العبور، لكن ما أن أصبحت السيارة وسط المياه سرعان ما بدأ الرجل يطلب النجدة وسط عجزٍ من زملائه، ليغيب بعدها عن الأنظار".
وأوضح أنه "تم العثور على جثة الرجل بعد نحو 4 كم من موقع الحادثة قرب سياج مطار (التيفور) العسكري، كما عُثر على سيارته محطمة بشكلٍ كبيرٍ".
ونُقلت جثة جاسم العبيد إلى مستشفى القريتين قبل تسليمها إلى ذويها، ودفن الرجل يوم الجمعة الماضي في مسقط رأسه (القريتين).
وشهدت بعض مناطق سورية سيولاً وفيضانات هي الأولى من نوعها في موسم الشتاء الحالي، تسببت بأضرار مادية لعددٍ من المنازل، وألقت أضرارا بعشرات الدونمات من الأراضي الزراعية، إضافةً إلى انقطاع بعض الطرق لعدة ساعات.