دودو الوحش
10-18-2005, 01:16 AM
لم يحدث في تاريخ كرة القدم الإسبانية، وربما العالمية، أن تحول هدف في مباراة إلى منقذ للحياة مثلما فعله هدف المغربي محمد اليعقوبي الذي يلعب في فريق أوساسونا في الدرجة الأولى.
والحكاية كما ترويها صحيفة "أ ب س" الإسبانية تشبه إلى حد ما القصص الغرائبية التي يمكن سماع مثلها لكن لا يمكن تصديقها. لكن قصة هدف المغربي اليعقوبي يمكن سماعها وتصديقها ثم الجلوس بعض الوقت للتفكير قليلا في مغزاها.
القصة حدثت في الثاني عشر من كانون الثاني (يناير) من السنة الحالية. والساعة كانت تشير إلى التاسعة و45 وأربعين دقيقة ليلا.
في هذه الساعة بالضبط كانت مباراة فريق أوساسونا بفريق خيتافي قد وصلت إلى دقيقتها الخامسة والثمانين، وفي هذا الوقت بالضبط سجل المغربي محمد اليعقوبي، المعروف في إسبانيا باسم موحا، الهدف الثاني لفريق أوساسونا الذي ضمن تقريبا وقتذاك مروره إلى الدور المقبل من كأس الملك في إسبانيا.
في هذا الوقت، كانت عائلة هيرنانديث فيرنانديث تجلس في صالون منزلها الكائن بالعمارة رقم 55 بشارع بلنسية بضواحي العاصمة الإسبانية خيتافي.
لم يكن هدف المغربي موحا ليثير سعادة العائلة الإسبانية لأنه يعني شبه إقصاء لفريق خيتافي. وأكثر المتضررين من هذا الهدف كان هو روبين هيرنانديث فيرنانديث (27 عاما) الذي يموت عشقا في فريق خيتافي والذي منع من متابعة المباراة لأن والديه أجبراه على إنجاز عمل مهم في غرفته، ووعداه بتركه يخرج من الغرفة لمتابعة أي هدف يتم تسجيله.
كان روبين يشتغل في غرفته المطلة على الشارع وهو ينتظر هدفا ما. وفي الدقيقة 85 سجل موحا الهدف الثاني لأوساسونا فناداه والده ليخرج بسرعة لمشاهدة الهدف بالعرض البطيء ثم يعود مباشرة إلى غرفته.
خرج روبين مسرعا نحو التلفزيون. وبينما هو يشاهد إعادة الهدف حدث انفجار قوي في الجهة الأخرى من المنزل وأحدث الكثير من الدمار والهلع.
لم يستطع روبين العودة إلى غرفته لأنها دمرت تماما بسبب قنينات غاز كانت في الشارع ودمرت الجزء الأكبر من عمارتين متجاورتين. الحصيلة ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى. أما روبين، فإنه كان سيكون في عداد القتلى لو بقي لحظات أخرى في غرفته التي كانت أكثر تضررا من غيرها.
عائلة هيرنانديث تعرف اليوم أن الأقدار تسير بشكل غريب، وأحيانا تستعمل كرة القدم من أجل نجاة شخص لم يكن مقدرا له أن يموت في تلك للحظة، لذلك تقول إنها لن تنسى موحا وهدفه أبدا.
الحكاية لم تبق حبيسة جدران بيت عائلة هيرنانديث، بل وصلت أصداؤها إلى فريق أوساسونا الذي قرر منح قميص رياضي خاص للشاب روبين وتهنئته بنجاته.
وربما سيكون روبين منذ ذلك اليوم فصاعدا أحد أكبر عشاق فريق أوساسونا. فليس هناك هدف في كرة القدم أغلى من الذي سجله المغربي موحا اليعقوبي في تلك الليلة الباردة]
طبعا القصه صارت السنة الماضيه :rgs:
والحكاية كما ترويها صحيفة "أ ب س" الإسبانية تشبه إلى حد ما القصص الغرائبية التي يمكن سماع مثلها لكن لا يمكن تصديقها. لكن قصة هدف المغربي اليعقوبي يمكن سماعها وتصديقها ثم الجلوس بعض الوقت للتفكير قليلا في مغزاها.
القصة حدثت في الثاني عشر من كانون الثاني (يناير) من السنة الحالية. والساعة كانت تشير إلى التاسعة و45 وأربعين دقيقة ليلا.
في هذه الساعة بالضبط كانت مباراة فريق أوساسونا بفريق خيتافي قد وصلت إلى دقيقتها الخامسة والثمانين، وفي هذا الوقت بالضبط سجل المغربي محمد اليعقوبي، المعروف في إسبانيا باسم موحا، الهدف الثاني لفريق أوساسونا الذي ضمن تقريبا وقتذاك مروره إلى الدور المقبل من كأس الملك في إسبانيا.
في هذا الوقت، كانت عائلة هيرنانديث فيرنانديث تجلس في صالون منزلها الكائن بالعمارة رقم 55 بشارع بلنسية بضواحي العاصمة الإسبانية خيتافي.
لم يكن هدف المغربي موحا ليثير سعادة العائلة الإسبانية لأنه يعني شبه إقصاء لفريق خيتافي. وأكثر المتضررين من هذا الهدف كان هو روبين هيرنانديث فيرنانديث (27 عاما) الذي يموت عشقا في فريق خيتافي والذي منع من متابعة المباراة لأن والديه أجبراه على إنجاز عمل مهم في غرفته، ووعداه بتركه يخرج من الغرفة لمتابعة أي هدف يتم تسجيله.
كان روبين يشتغل في غرفته المطلة على الشارع وهو ينتظر هدفا ما. وفي الدقيقة 85 سجل موحا الهدف الثاني لأوساسونا فناداه والده ليخرج بسرعة لمشاهدة الهدف بالعرض البطيء ثم يعود مباشرة إلى غرفته.
خرج روبين مسرعا نحو التلفزيون. وبينما هو يشاهد إعادة الهدف حدث انفجار قوي في الجهة الأخرى من المنزل وأحدث الكثير من الدمار والهلع.
لم يستطع روبين العودة إلى غرفته لأنها دمرت تماما بسبب قنينات غاز كانت في الشارع ودمرت الجزء الأكبر من عمارتين متجاورتين. الحصيلة ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى. أما روبين، فإنه كان سيكون في عداد القتلى لو بقي لحظات أخرى في غرفته التي كانت أكثر تضررا من غيرها.
عائلة هيرنانديث تعرف اليوم أن الأقدار تسير بشكل غريب، وأحيانا تستعمل كرة القدم من أجل نجاة شخص لم يكن مقدرا له أن يموت في تلك للحظة، لذلك تقول إنها لن تنسى موحا وهدفه أبدا.
الحكاية لم تبق حبيسة جدران بيت عائلة هيرنانديث، بل وصلت أصداؤها إلى فريق أوساسونا الذي قرر منح قميص رياضي خاص للشاب روبين وتهنئته بنجاته.
وربما سيكون روبين منذ ذلك اليوم فصاعدا أحد أكبر عشاق فريق أوساسونا. فليس هناك هدف في كرة القدم أغلى من الذي سجله المغربي موحا اليعقوبي في تلك الليلة الباردة]
طبعا القصه صارت السنة الماضيه :rgs: